الجمعة, 25 يوليو, 2008
في تلك الليلة من ربيع 2007 , وفي نور القمرالمغترب بعد سنوات الفراق , تجمع 18 فرع وغصن وزهرة من عائلتي الصغيرة.
كنّا في زيارة مؤقته لبلد غريب فيه بيت صغير و فرحة.
تلمننا من قارات ثلاثه بإذن الله و دعوة فرح و تصريح سفر
تحاورنا بلغات مختلفه وبالإشارة
كان لهم في مستنداتهم صورة -عمر -مهنة وموطن ..
أوَ بعد كل هذه الإختلافات يمكن أن تجمعنا أحرف لإسم عائله واحدة؟؟؟؟!!!!!
ذهبت لشرب قهوتي... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 25 يوليو, 2008
قدّر الله لي وبعد ربع قرن توزعوا بين قارّات شتى , ومع أصناف بشريّة مختلفة الأعراق والمذاهب في شرق العالم كما غربه , بعد إنصهار عاداتنا الشرقية بمدخلات لاتينية موردة من هنا وهناك ليمتزجوا في بوتقه ذكرياتي القديمة .
بعدأن إخترت طريقي وصقلت التجارب شخصيتي , وعرفت هويتي واضحة قويّة تواجه العالم
نبتت أسئلة في مخيلتي
من أنا ؟؟!!
من أهلي؟!
ما هو لون جلدي ؟
ما هي أصل لغتي ؟!
أخرجت أوراقي وبحثت... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 23 يوليو, 2008
حدث ذات صباح أن زارنا على عجل
وجدني أعمل فرحل
فاجئني
كان يعرفني جيداً ..فانتظر
أشعله هدوئي .. فصبر
جاء وذهب ، وذهب ليعود
حتى إعتدنا على الغياب ،
الظهور والإختفاء...
هي: بانت لي حولة ، معه
انها هناك
في لمعان عينيه
في انتظاره !
هو من كان ينتظر حلولها في المكان
وفي كل مرة لم تاتي..
لم اتعرف عليها بعد
اشعل في راسي فضول..
ترى من تكون؟
أنا التي لم يشغلني ذلك قط... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 21 يوليو, 2008
كان لا بد أن أضع شيئا من الترتيب داخلي، وأتخلص من بعض الأثاث القديم
إنَّ أعماقنا أيضا في حاجة إلى نفض كأيّ بيت نسكنه
ولا يمكن أن أبقي نوافذي مغلقه هكذا على أكثر من جثة ...
إننا نكتب الروايات
لنقتل الأبطال لا غير, وننتهي من الأشخاص الذين أصبح وجودهم عبئاً على حياتنا
فكلما كتبنا عنهم فرغنا منهم... وامتلأنا بهواء نظيف ..." .
كنت اعتقد أن الرواية طريقه الكاتب في أن يعيش مرة ثانيه... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 21 يوليو, 2008
إستمتع بكل ما أنعم الله عليك اليوم، نعم الله لا يمكن توفيرها
ليس هناك بنك إستثمار للنعم لكي تستخدمها وقت الحاجة.
هيا!
قبل أن تضيع منك إلى الأبد..
الله يعرف أننا مبدعون في حياتنا
لكل يوم معجزته
تقبل نعمة الله ، انجز عملك اليوم
غداً يهبك الله نعمة أخرى [اقرأ المزيد]
الاثنين, 21 يوليو, 2008
((.. ورطة.. ))
لست بصادق ، لست بكاذب !
لست مخادع ، ولست بمخدوع أو مظلوم
أنت جبان .
دوختك صدفة الأقدار على صفحات مدينة كل شيء فيها مباح
طريق معبد بالأعذار ، تغذيه الخيالات ،
بدأ من كذبة يسحبك وانت تتبعه باصرار
مع انك لست بكاذب ،
ولأنك لست بصادق ..
إن أبشع ما في الأقدار أن تخدع نفسك بنفسك
ألا تصدق ذاتك ، بل تتبع فكرة لاحت مصادفة عند مفترق طرق
نابعة من العدم!... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 18 يوليو, 2008
أليست حياتنا في النهاية إلا نتيجة مصادفات ،
وتفاصيل أصغر من أن نتوقعها على قدر من الأهمية ، بحيث تغير أقدارنا أو قناعاتنا ؟
[اقرأ المزيد]
الجمعة, 18 يوليو, 2008
وقوعنا في الحب لاعلاقة له بمن نحب وإنما مروره في حياتنا بفترة نكون فيها دون مناعة عاطفية لأننا خارجون توا من وعكة عشقية فنلتقط حبا كما نلتقط رشحا بين فصلين [اقرأ المزيد]
الجمعة, 18 يوليو, 2008
حين نكون تعساء ندرك تعاستنا ولكن عندما نكون سعداء لا نعي ذلك إلا فيما بعد إن السعادة اكتشاف متأخر [اقرأ المزيد]
الجمعة, 18 يوليو, 2008
لسنا متساوين أمام المطر .. عندما يغادر الحب ، ونجد أنفسنا وحيدين في مواجهته ،
علينا أن نتجاهل نداءه العشقي الموجع ، واستفزازه السادي لنا ،
كي لا يزيد من ألمنا، كوننا ندي تماماً أن يصنع ،
في اللحظة نفسها ، سعادة عشاق آخرين .. أجل .. أحياناً ، ليس أكثر ظلماً من المطر ! [اقرأ المزيد]
الجمعة, 18 يوليو, 2008
( أجّلي موتي قليلاً ، ولكن أحبّيني وكأنني سأموت ،
لقد وقعت على اكتشاف عشقيّ مخيف ،
لا يمكنك أن تحبّي أيّ شخص حقاً ، حتى يسكنك شعور عميق بأنّ الموت سيباغتك ، ويسرقه منك .
كلّ الذين تلتقين بهم كلّ يوم ، ستغفرين لهم أشياء كثيرة .
لو تذكّرت أنهم لن يكونوا هنا يوماً ، حتى للقيام بتلك الأشياء الصغيرة التي تزعجك الآن وتغضبك . ستحتفين بهم أكثر، لو فكّرت كلّ مرة ، أنّ تلك الجلسة قد لا تتكرر ،... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 15 يوليو, 2008
- الناس عادة لا يطرحون عليك , إلا أسئلة غبية,
يجبرونك على الرد عليها بأجوبة غبية مثلها.. يسألونك مثلا :
ماذا تعمل.. لا ماذا كنت تريد أن تكون.
يسألونك
ماذا تملك.. لا ماذا فقدت.
يسألونك
عن أخبار المرأة التي تزوجتها.. لا عن أخبار تلك التي تحبها.
يسألونك
ما اسمك.. لا ما إذا كان هذا الاسم يناسبك.
يسألونك
ما عمرك.. لا كم عشت من هذا العمر.
يسألونك
أي مدينة تسكن.. لا أية مدينة... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 15 يوليو, 2008
بين الرّغبات الأبدية الجارفة.. والأقدار المعاكسة.. كان قدري. وكان الحب يأتي , متسللاً إليّ, من باب نصف مفتوح, وقلب نصف مغلق. أكنت أنتظره دون اهتمام, تاركة له الباب موارباً. متسليّة بإغلاقه نوافذ المنطق؟ قبل الحب بقليل, في منتهى الالتباس, تجيء أعراض حبّ أعرفها. وأنا الساكنة في قلب متصدع الجدران, لم يصبني يوماً, هلعٌ من وَلَعٍ مقبل كإعصار. كنت أستسلم لتلك الأعاصير التي تغيّر أسماءها كلّ مرة, وتأتي لتقلب... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 15 يوليو, 2008
"كيف أنتِ؟" صيغة كاذبة لسؤال آخر. وعلينا في هذه الحالات, أن لا نخطئ في إعرابها. فالمبتدأ هنا, ليس الذي نتوقعه. إنه ضمير مستتر للتحدي, تقديره "كيف أنت من دوني أنا؟" أما الخبر.. فكل مذاهب الحب تتفق عليه. من الأسهل علينا تقبل موت من نحب. على تقبل فكرة فقدانه, واكتشاف أن بإمكانه مواصلة الحياة بكل تفاصيلها دوننا. ذلك أن في الموت تساويا في الفقدان, نجد فيه عزاءنا. [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 15 يوليو, 2008
هوذا, لم يتغير. ما زال يتوق إلى الكلام الذي لا يقال بغير العينين. وهي لا تملك إلاّ أن تصمت, كي ينصتا معاً إلى صخب الصمت بين عاشقين سابقين. بين نظرتين, يتابع الحب تهرّبه العابث. وذاكرة العشق ترتبك. مع عاشق آخر, كان بإمكانها أن تخلق الآن ضجة وضحكاً. أن تختلق الآن للصمت صوتاً, يغطّي على صمتها. أن تخلق الآن إجابة لكل سؤال. ولكن معه, هي تحتفظ بالأسئلة, أو تطرحها عليه دفعة واحدة, دون صوت, بل بذبذبات... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 15 يوليو, 2008
اليوم عاد.. هو الرجل الذي كلّما تحدث تكسوه اللغة, ويعريه الصمت بين الجمل. وهي ما زالت انثى التداعيات. تخلع وترتدي الكلمات عن ضجر جسدي.. على عجل. هيَذي عارية الصوت. تكسو كلمات اللقاء بالتردد بين سؤالين. تحاول كعادتها, أن تخفي بالثرثرة بردها أمامه. كادت تسأله: لماذا لبس ابتسامته معطفًا للصمت, اليوم بالذات, بعد شهرين من القطيعة؟ ثمّ فكرت في سؤال آخر: أينتهي الحب عندما نبدأ بالضحك من الأشياء التي... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 14 يوليو, 2008
.. عندما قررت أن أكتب عن تجربتي في الحب، فكرت كثيرا.. ما الذي تجدي اعترافاتي؟ وقبلي كتب الناس عن الحب كثيرا.. صوروه فوق حيطان المغارات، وفي أوعية الفخار والطين، قديما نقشوه فوق عاج الفيل في الهند.. وفوق الورق البردي في مصر ، وفوق الرز في الصين.. وأهدوه القرابين، وأهدوه النذورا.. عندما قررت أن أنشر أفكاري عن العشق. ترددت كثيرا.. فأنا لست بقسيس، ولا مارست تعليم... [اقرأ المزيد]
السبت, 05 يوليو, 2008
راهن على ربيع العمر القاحل.
وإن مررت بسنوات عجاف
"فهناك أراض محروقة تمنحك من القمح ما يمنحك نيسان في أوج عطائه".
"جاك بريل"
[اقرأ المزيد]
السبت, 05 يوليو, 2008
ما زلت أتساءل بعد كل هذه السنوات, أين أضع حبك اليوم ؟ أفي خانة الأشياء العادية التي قد تحدث لنا يوما كأية وعكه صحية أو زلة قدم.. أو نوبة جنون؟ أم .. أضعه حيث بدأ يوماً؟ كشيء خارق للعادة, كهدية من كوكب, لم يتوقع وجوده الفلكيون. أو زلزال لم تتنبأ به أية أجهزة للهزات الأرضية . أكنتِ زلة قدم .. أم زلة قدر ؟. [اقرأ المزيد]
السبت, 05 يوليو, 2008
فكرت في غرابه هذا الطعم العذب للقهوة المرّة . ولحظتها فقط, شعرت أنني قادر على الكتابة عنك فأشعلت سيجارة عصبيّة, ورحت أطارد دخان الكلمات التي أحرقتني منذ سنوات, دون أن أطفئ حرائقها مرة فوق صفحه. هل الورق مطفأةللذاكرة؟ نترك فوقه كل مرة رماد سيجارة الحنين الأخيرة , وبقايا الخيبة الأخيرة. . من منّا يطفئ أو يشعل الآخر ؟ لا ادري ... فقبلك لم اكتب شيئا يستحق الذكر... معك فقط سأبدأ الكتابة. [اقرأ المزيد]
السبت, 05 يوليو, 2008
قبل اليوم, كنت اعتقد أننا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا إلا عندما نشفى منها. عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة بقلم , دون أن نتألم مرة أخرى . عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين, دون جنون, ودون حقد أيضا . أيمكن هذا حقاً ؟ نحن لا نشفى من ذاكرتنا . ولهذا نحن نكتب, ولهذا نحن نرسم, ولهذا يموت بعضنا أيضا . [اقرأ المزيد]
السبت, 05 يوليو, 2008
عندما تحب شخصا بشكل خاص......بطريقة أخري غير كل البشر تراه مميزا مميزا الي الدرجة التي تجعلك تتصوره مرتديا زيا أبيضا وتكاد تري جناحين صغيرين من الريش ينبتان علي ظهره تحدثه بطريقة مختلفة وكأنه أحد تلك المخلوقات النورية التي لا يرقي لها بشر تعامله متخيلا أنه لا يخطيء وأنه لا يمكن أن يفعل بك شيء يؤذيك لا يمكن أن تقترف يداه البريئتان ما يجرحك تقدسه الي الحد الذي يجعلك لا تسمح لأحد أن يعيبه أو أن يذكر أمامك... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 01 يوليو, 2008
يومي علي الله تنتهي و تغيــــب الشمس و تعود تاني يوم لهاليب زي الحياة مأساه و من كترهــــا بقي لا انتهاءها و ابتداءها عجيب عجبي !!!! [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 01 يوليو, 2008
إيه اللي خدته من مرور السنــــــين يا قلبي الا دمعتك و النيــــــــــــــين بتئن و ترجع و بتفرح و ترجع تحــن مع إن مش كل البشـــــــــــر فرحانين عجبي !!!! [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 01 يوليو, 2008
أنا اللي بالأمر المحال اغتوى..
شفت القمر نطيت لفوق بالهوا.
.طلته ما طلتوش إيه انا يهمني.
...وليه ...ما دام بالنشوة قلبي ارتوى.
عجبي [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 01 يوليو, 2008
إقلع غماك يا تور وارفض تلف إكسر تروس الساقية و اشتم وتف قال : بس خطوة كمان .. وخطوة كمان يا اوصل نهاية السكة يا البير تجف عجبي !!! [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية







