كان لا بد أن أضع شيئا من الترتيب داخلي، وأتخلص من بعض الأثاث القديم
إنَّ أعماقنا أيضا في حاجة إلى نفض كأيّ بيت نسكنه
ولا يمكن أن أبقي نوافذي مغلقه هكذا على أكثر من جثة ...
إننا نكتب الروايات
لنقتل الأبطال لا غير, وننتهي من الأشخاص الذين أصبح وجودهم عبئاً على حياتنا
فكلما كتبنا عنهم فرغنا منهم... وامتلأنا بهواء نظيف ..." .
كنت اعتقد أن الرواية طريقه الكاتب في أن يعيش مرة ثانيه قصه أحبها وطريقته في منح الخلود لمن أحب .
وربما كان ّذلك صحيحا أيضا,
فنحن في النهاية لا نقتل سوى من أحببنا.
ونمنحهم تعويضا عن ذلك خلودا أدبيا
إنها صفقه عادلة . أليس كذلك؟









أحلام مستغانمي - الجزائر