خربشات
شتات،وطن،شتات..
جاء ليعود !
حدث ذات صباح أن زارنا على عجل
وجدني أعمل فرحل
فاجئني
كان يعرفني جيداً ..فانتظر
أشعله هدوئي .. فصبر
جاء وذهب ، وذهب ليعود
حتى إعتدنا على الغياب ،
الظهور والإختفاء...
 
هي: بانت لي حولة ، معه
انها هناك
في لمعان عينيه
في انتظاره !
 هو من كان ينتظر حلولها في المكان
وفي كل مرة لم تاتي..
 لم اتعرف عليها بعد
اشعل في راسي فضول..
ترى من تكون؟
أنا التي لم يشغلني ذلك قط
فانا جئت هنا بقلب بلا شك مغلق وعقل بشغف مفتوح
في تلك الليله جاء ، فاجئني
ظهر
ودون نظر
وجدتها هناك
معه ،حوله
كانت تكسوه تغمره تدخل وتخرج مع انفاسه
اسمعها في نبضاطه
اذا انها هنا في مكان ما 
يا ترى من هي؟
و كيف استطيع ان استشعر وجودها وقربها ؟
مع اني لا أعرفة ، ولا أعرفها ..
لربما لاحت لي في حزن عينية؟
ظهرت لي في صوت هاتف بعيد لم اسمعه
 لكنها هنا
موجودة معنا بوجوده
تنبثق في المكان مع حرارة انفاسة الملتهبة
تشعلني تدوخني  حيرة وشوق
هو: اغلق الهاتف
      واختفى..
أكتوبر 2007


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية