في تلك الليلة من ربيع 2007 , وفي نور القمرالمغترب بعد سنوات الفراق , تجمع 18 فرع وغصن وزهرة من عائلتي الصغيرة.
كنّا في زيارة مؤقته لبلد غريب فيه بيت صغير و فرحة.
تلمننا من قارات ثلاثه بإذن الله و دعوة فرح و تصريح سفر
تحاورنا بلغات مختلفه وبالإشارة
كان لهم في مستنداتهم صورة -عمر -مهنة وموطن ..
أوَ بعد كل هذه الإختلافات يمكن أن تجمعنا أحرف لإسم عائله واحدة؟؟؟؟!!!!!
ذهبت لشرب قهوتي الصباحية في ركني المفضل
ولكن,
وجدته هنالك
في ركن المنزل الهادئ
ينقش طلاسمه الغريبة على ورق أبيض
ثم يطالع الشاشة الكبيرة
يغرق في أحداث الفيلم بإهتمام وشغف
يتوه عن العالم
يغلبه نهر الأفكار
يتدفق حبره الأزرق على الورق
لم ينتبه لإهتمامي المتخفي خلف فنجان
جلست عند النافذه أتأمله
في الحقيقة انه يشبهني ...
يا الله كم نتشابه !!
لون البشرة
ضيق العينان
الخيول العربية الثائرة في خصلات الشعر الكستنائية
مرفوع الرأس .. بتواضع
مشدود القامة .. بخفة
حتى أسماؤنا تشابهت حروفها
مع أننا لم نلتقي إلا من ساعة
ومن قبل مولدي لم نجتمع
لم أعرف عنه إلا إسمه
لم يسمع عني إلا ثلاثة أحرف كونت صوت لندائي
أتعقل هذه المصادفه ؟ أن نجتمع ونتعارف قبل حضور المأذون بساعات معدودة!







