عندما فهم الشيطان غلط
ما زال صوته يصدع في رأسي،،
ومازلت أحاورة...
هو الشيطان يتخفى مني ، يذهب ويأتي
وكأنني لا اعرفه
يباغتني بافكار خيره كل الخير ويرفعني لاعلى درجات الامان
حتى بدات اتساءل؟؟؟
لم يعادونه؟
لم يظلمونه؟
أهم مخطئون؟ ام هم الضالون؟
لم اتعمد أن أعصي الله قط،
ولكني أطعت الشيطان . نعم أطعته في غفله آمنت به وامنته .. صدقته عندما همس في داخلي واطلق فراشات من نور تحلق في هاللات البهجة من حولي
خدعني قائلا هذه اليد خلقت لتمتد اليك ، امسكيها لا حرج وتعلقي بهدية الله
يا الله كم فرحت بيد ممدودة بامر الله
يا الله كم صدقت رضى الله ، فتحت الابواب ليدتين تطيعان الله وهما تخالفانه
لم اخلف يوما صلاتي
حتى وانا ممسكه بيده، و يدالشيطان
لم اتوقف عن الدعاء وطلب الهداية
لربما هذا ما شفع لي ونشلني من الضلال الذي اكتساني
كلنا بنادمين
كلنا وسوس لنا
كلنا بنصارعه
الجديد: اني اكتشفت قديش الشيطان بيدخللنا من مداخل الخير حتى يتمكن منا
العصيان مش ضروري
الضياع مش شرط
الشيطان اذكى من انه يتواجد في مكان واحد ويتعامل مع صنف واحد من البشر
بالعكس كل ما الانسان تقرب لله واطاعه
كل ما الاختبار زاد شراسه
مهو قاعد بالمرصاد لعباد الله المؤمنين
اسال الله ان نكون منهم







