ما عاد يتفق اثنان على شخص
غلبت سمة اختلاف الراي واتفقنا ضمنيا على الا نتفق حتى على ذات الشخص
تكاثرت علامات الاستفهام على نفس الفرد
علامات يطرحها هو نفسه اثناء شرحه لنفسه
علامات تنبع من اخرين تجاهه جراء حب وفضول أوتملك
علامات تظهر من اكتشافاتنا اليومية من شك واختلاق ملايين القصص المختلطة
والتبرع بتبريرات عما لم نسأل عنه
لكم ان تتصوروا معي ملايين علامات الاستفهام التي تخلق عن وحول انسان كاذب؟
هل اختار الكذب منهج؟ ام فرضت عليه صفات الكاذب عنوة؟
هل الكاذب مجرد انسان ذو خيال واسع لا تشمله حدود
ام هومنفصم يخرج عن شخصه لينتمي لذوات وهمية غير موجودة
ام هو ذلك الضعيف المتورط الذي تشتت افكارة وما عاد يدرك من هو وماذا يفعل؟
هل يعقل ان نرتبط بكاذب مختل افاق ولا نقوى على مفارقته
ونكوى بنارة اليومية والابدية ونكون الحطب الذي يغذيها لتشتعل
هل يعقل ان نتحول الى مخطئين لا نفهم الكاذب ولا نقدر قسوة وحدته
لا نتضامن مع ظلمه ، هنا يجتمع الظالم والمظلوم
نبات نتاسف على جرحنا له، نعتذر عنه اذا جرحنا
لاننا عرفناه وقبلناه ام لم نعدمه من حياتنا؟
ماذا نفعل عندما يكون الكاذب منطقي لابعد الحدود
كيف نتصرف عندما يكون مدرك وواعي
لكن ما لا اصدقه ان يكون الكاذب خير محب وحنون
كيف اجتمعت صفات الخير والالفة بصفات الخباثة والمكر والحقد التي لا تفصل عن الكاذب لو كذب عمداً
عمدا !
نعم التعمد شرط من شروط ان تثبت صفة الكذب على الشخص
وان كان كاذب لا يتعمد الكذب ندخل في دوامه النفس وعلومها المتباينه
هنا الكذب ليس غاية في حد ذاته وانما مجرد وسيلة لتحقيق لذة ما...
ماذا يمكن ان يحقق الكذب للكاذبين؟
اختبار ذكاء يقيس تغلبه على الاخرين
جمع تعاطفهم ,,, وبعد
تمرين الناس على ان الشر موجود طالما استمرت الارض بدورانها حول نفسها
الانتقام من كل من يقترب والتلذذ بكسر برائتهم؟
هنا تبدا مرحلة الرقص على جروحات الاخرين ... ..يستكمل







