خربشات
شتات،وطن،شتات..
شبر ونص

اشتقت له

استقبلنا من بعيد

لا بل جذبنا اليه

بتلك الإبتسامة اللامعة

ونظراته المرحبة

الفضولية...

لم يدخلنا غرفته الّا بعد أن فتش حقائبنا جميعاً

ولا أنكر أنه إستجوبنا، لا بل صورنا قبل أن نخطي خطواتنا الأولى تجاهه

غير مكترث بأحجامنا التي تفوقة الأضعاف، ولا بمداعبتنا وتدليلنا له

 علمه المرض أن يعاند

إياد ذو الأربع ربيعا

بابتسامة عريضة محبة للحياة

ترى من علمة التفتيش في حقائب الغير عند الأبواب؟

ومن حببة بقوة المسدس البلاستيكي الذي يحمله

ولماذا ذكر الدبابة وهو يذكر أخاه الأكبر زياد

ومن لقنه جملة : قصفونا اليهود وخربوا ديارنا" ليقولها للصحفيين الزائرين؟

نعم اشتقت للأمل في عينيك يا إياد

واعترف لك أنك من أمدني بطاقة الحياة في هذه الأيام.

 كم أتمنى أن يأخذ الله من أيامي ليمدها في عمرك ويبارك لوالدتك وأهلك بك

كم أتمنى أن أحبك أكثر وأكثر

وان اعرفك اكثر واكثر
 
سلام لك يا اياد
 
                                                                          القاهرة 2009 

 

 

 

 

 



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية