خربشات
شتات،وطن،شتات..
كان لي

هنا كان لي أصدقاء... باعوني

لكن، الأصدقاء في العادة لا يبيعوا أصدقائهم.

لعلهم لم يفعلوا...

اذا: كان لي أصدقاء استبدلوني

هاااه ! لماذا يستبدل الإنسان صديقه بآخر؟

لانهم لم يتراجعوا عن هذه الصداقة

لم يستغنوا عني

و انما استبقوا عليها!

أهي انانية منهم؟

يحتفظوا بك لينعموا بصحبتك وفي ذات الوقت يستبدلونك؟

يبيعوا اسرارك وخصوصيتك وغلطاتك التي شاركتهم بها ذات يوم لآخر

ولازالت نفسي تابى ان تحكم عليهم او تخونهم بتقصد الطعن في جسدي

لا اختلق لهم اعذار سوا السهو والخطا..

 نسيان مكانه الصداقة واولويتها في ميثاق الشرف الذاتي

ما يقلقني اني فقدت الطاقه والاكتراث بعتابهم ..

وهذه اولى خطوات التنازل عن صداقه كانت هنا

 

واخيرا لا يسعني الا ان اسال الله ان يعوضني خيرا منكم ويعوضكم خيرا مني

 فلتنعموا بصديق قد يبيعكم عن قريب...



أضف تعليقا

اضيف في 20 ابريل, 2009 03:07 م , من قبل DOCTORBANAT
من مصر said:

جارتى الكريمة اعلمى ان هذا زمن العجائب زمن اللاهوية للأشياء ،مائعة أصبحت المعانى ، فلا تتعجبى من أى تحول أو تغير هم فى الأصل باعوا من زمان ولكنك رأيتى فقط المشهد الأخير ، وكم كنتى كريمة وطيبة النفس حينما قلتى ( ولازالت نفسي تابى ان تحكم عليهم او تخونهم بتقصد الطعن في جسدي
لا اختلق لهم اعذار سوا السهو والخطأ )
فأعطيتى درساً لحسن الظن والتغاضى بالرغم من انك قد تكونى موقنة بأنهم باعوكى فعلاً واذوكى ولكنها سماحة النفس وكرم الخلق

جارتى الكريمة لا يسعنى هنا عن جد سوى أن اشكرك واثنى على طرحك الجميل الطيب والذى احسسته صادقاً حقيقة أعجبتنى صياغتك وحروفك وقيمة موضوعك

دمتى بهذا التألق والمزيد

تحياتى العطرة لكى



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية